CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Monday, July 27, 2009

محكمة القلوب




الجلسة الاولى
فى منتصف القاعة يجلس القاضي واثنان من مساعديه
وامامه الحب فى قفص ذهبي يمسك القضبان بايديه
وينظر للقاضي والحضور

جاء الشاب بمحام ليدافع عنه وادعائه وهو السهر
وجائت الفتاة بمحام يدافع عنها وادعائها هو البكاء

... وفجأة صاح الحاجب

محكمة
فأنتفضت القاعة وكل اللى فيها وقف
ونادى الحاجب على القضية
المتهم هو الحب
وهو متهم بكل ماارتكبه فى حق كل فتاة وفتى

قام الشاب للحديث وقال
سيدي القاضي هو ده الحب اللى ياما كنت حاسس انه بيلون كل ايامي
واللى ياما سهرني
واللي خلاني اتألم وابكي

فأستوقفه القاضي وقال له
ايها الشاب المسكين
هل كنت حقا فى الحب دايما حزين ؟؟

سكت الشاب شوية ونظر للقاضي وقال له
سيدي القاضي الحب كان سجني وكان سجاني
وهو اللى غير كل ايامي
وهو الدفا اللى كنت بحس بيه
وهو المشاعر الجميلة اللى كانت مالية حياتي

فأستغرب الجميع من الشاب ازاي بيدافع عن الحب وبرضه بيتهمه ؟؟

شعر الشاب بهذا وقال سيدي القاضي

ورغم ان الحب ده هو اللى اداني كل المشاعر وكل احساس جميل لكن ارجع واقول انه كان سجني وسجاني

تنهد القاضي وقال للشاب معاك شهود
قال الشاب
الايام بس الايام فاتت.. واللى بيفوت مش بيرجع
قال القاضي لازم يبقى معاك شهود

قال الشاب معايا محامي وهو الشاهد
الشاهد اللى شافني كتير وانا بتعذب وشافني وانا بتألم دايما

الشاهد هو السهر
قام السهر ووقف امام القاضي
قال القاضي للسهر تشهد بالحق

قال السهر انا اللى شوفته كله حقوله
انا شوفت الشاب ده ياما سهر واتالم وهو بيفكر فى حبيبته
وشوفت الشاب ده والحزن جواه
كان زمان فى اول الحب كان اسعد الناس وكان مايعرفش غير الابتسامة اللى دايما على وشه
لكن الايام غيرت كل ده وبقى الشاب ده مليان حزن وألم

فقال القاضي للسهر اجلس ..فجلس
قام الشاب وقال للقاضي سيدي القاضي دي حبيبتي اللى ياما انا وهيا سهرنا



مع بعض وفرحنا وضحكنا مع بعض ..ولكن فرقتنا الايام
ودلوقتي هيا جاية بتقدم دعوى ضدي

خرجت الفتاة فى هدوء
وكانت جميلة جدا لكن كانت حزينة
وقالت سيدي القاضي اطالبكم ان تحكموا على الحب بالاعدام
لانه خلى كل ايامي حزن وألم وكنت بتعذب كل يوم منه
ارجوكم سيدي القاضي احكموا عليه بالاعدام

فصاح الحب فى قفصه وقال
احبائي محال هذا محال
اترضون ان تقتلوني وتقتلوا الجمال
انسيتم حبكم والمشاعر
فصاح القاضي وقال له اسكت ايها المتهم
انت مش شايف الحزن اللى فى الشاب والفتاة ؟

قال الحب سيدي القاضي لقد عاشا فى الحب سنين
ولكنهم بشر والبشر لاتوفي بالوعود
لقد تعاهدوا بالوفاء والحب طول العمر
ولكن للأسف نسوا الوعد وخانوا
وعلى حقيقتهم البشرية بانوا

كيف اوفي لناس صفتهم الحقيقية الخيانة ؟؟
اجبني ياسيدي القاضي

فقال القاضي للحب من فضلك التزم الصمت
وقال للفتاة لست انا من يحكم على الحب بأن يموت

فارتاح الحب وصمت فى قفص الاتهام

وقالت الفتاة المسكينة للقاضي سيدي القاضي

ليس عيباً فينا ان نخون
فقد قدر لنا ربنا هكذا ان نكون
نحن بشر زيفنا جمال المشاعر
فقل لي بربك كيف لنا ان لانخون ؟
فانتفض رجل من بين الحضور وصاح بصوت عالي
وقال لألألأ سيدي القاضي

ليس كل اهل بلدي هكذا
فقال القاضي من انت ؟
فقال انا ياسيدي القاضي الوفاء فى الارض الم تعرفوني ؟
فصاح الناس وقال نعم انه الوفاء فصفقوا له بحرارة
فقال القاضي هدوء فى القاعة وتكلم ايها الوفاء
فقال انها تدعي ان صفات البشر هي الخيانة
ونسيت كم ضم الوفاء اناسا فى احضانه
وكم هناك من عاشقا يجري الوفاء فى شريانه

فكيف يحي الحب مع خائن هل ترضى بذلك ياسيدي القاضي ؟؟

فصاحت الفتاة وقالت لاسيدي لاتستمع اليه
فكم ضحيت من اجله
وكم حلفت اني سأحيا عمري كله معه
وكم بكيت ولكن لم يصل صوت بكائي لأذنه

قال القاضي للفتاة هل معكي شهود
فقال الوفاء ومالفائدة
فقال القاضي اصمت ايها الوفاء
فقال الوفاء سيدي القاضي لاتنسى انك جزء مني
فأبتسم القاضي وقال لاتحرجني ايها الوفاء

فقالت الفتاة نعم معي شاهد وهو البكاء فكم بكيت بالايام
فتحرك البكاء في بطء ومرارة
وماان رأه الناس حتى شعروا بالحرارة
وقال نعم سيدي كل ماقالته حقيقة
دوما كانت تبكي بالايام وتشعر بمرارة الحزن والالم
وكانت لاتتمنى سوى ان تكون بجانب حبيبها

فقال القاضي اجلس
ونادى القاضي
وبعد ان استمعنا الى اطراف القضية وهو المتهم الحب
وممثلوا الادعاء :الشاب والفتاة
وشهود الاثبات :السهر والبكاء
وشهود النفي :الوفاء

...الحكم بعد المدوالة
دخل القاضي ومستشاريه للتشاور والحكم على الحب

ومرت دقائق وساعات ولم يخرج القاضي
....وفجأة
خرج الحاجب مسرعاً ونادى
.... ايها الناس
لقد مات القاضي ومستشاريه قبل ان يصدروا الحكم

وهكذا فقد استمرت مشكلة الحب ان تبقى ابدية بين الناس

فهذا القاضي رقم الف الذي يموت قبل ان يصدر الحكم ولن يتجرأ اي قاضي أخر على نظر الدعوى

ولتبقى المشكلة ابدية بين العشاق
ويبقى الحب والوفاء والخيانة والبكاء والسهر الى ابد الابدين

Saturday, July 4, 2009



مـدنية الحب أمشى فى شوارعك


وأنا أري الحب محمولا بأكفانىِ


صبوا العذاب كما شئتم على جسدى


فلا شهود على تعذيب سجانى


رجعت للدار أمشى فوق نيرانى


كفا لكف يقود خطايا حرمانى


هل من مجيب أنا بالباب منتظرا


لا أحمل الورد أحمل طوق أحزانى


ذهبت مع الريح فاصحو يا مدللها


كاسا هى الان ليدي عاشقا ثانى


عيناى شفتاى أعصابى خيالى دمى


يبحثون عنها بين احضانى


قلبو الأساس وضجو حولى صورتها


متظاهرين كشعب خلف قضبانى


نريدها اليوم شمعتنا حبيبتنا


لا زاد لا نوم عصيانا بعصيانى


يا أيها القوم يا جسدى وعاطفتى


كفى ملاما فجلد الذات أدمانى


صفعت وجهى أهذا يا زمان أنا


أنا أذلني الحب أخرسنى وأعمانى


بعد الفراق رايت الصبر شيعنى


فى صحوة الفجر أمش مشى سكران


يخفينى الليل والذكرى تعذبنى


وحارب النوم ذاكرتى وأجفانى
برضه بحبك ..بحبك..بحبك وحفضل أحــبــــــــــــــــــــك