CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Saturday, November 8, 2008

شوية كلام عاجبني



كنت أتدحرج يوماً بعد أخر نحو هاوية حبك، أصطدم بالحجارة والصخور وكل مافي طريقي من مستحيلات

ولكنني كنت أحبك ولاانتبه الى اثار الجراح على قدمي ولاأثار الخدوش على ضميري

الذي كان قبلك إناء بلور لايقبل الخدش

وكنت أواصل نزولي معك بسرعة مذهلة نحو أبعد نقطة فى العشق الجنوني

وكنت أشعر أنني غير مذنب فى حبك على الاقل حتى تلك الفترة التي كنت مكتفياً فيها بحبك

بعد مااقنعت نفسي انني لا أسيء الى أحد بهذا الحب وقتها لم اكن أجرؤ على ان أحلم بأكثر من هذا

كانت تكفيني تلك العاطفة الجارفة التي تعبرني لاول مرة بسعادتها المتطرفة احيانا وحزنها المتطرف احيانا اخرى

كان يكفيني الحب

هل أمسك بأطراف ثوبك كطفل وأجهش بالبكاء؟

هل اتحدث اليك بالساعات لاقنعك انني لن أقدر بعد اليوم على العيش بدونك

وان الزمن بعدك لايقاس بالساعات ولابالايام

وأنني أدمنتــــــــــــك؟؟؟
كيف اقنعك انني اصبحت عبداً لصوتك عندما يأتي على الهاتف عبداً لضحتك ، لطلتك ، لحضورك الانثوي الشهي

لتناقضك التلقائي في كل شيء وفي كل لحظة عبد لمدينة أصبحت انتِ

لذاكرة اصبحت انتِ ،لكل شيء لمسته او عبرته يوماً وكنت قريبة مني حد الالتصاق ، كما لم يحدث ان كنته يوماً

بحثت فى ملامحك عن شيء يفضح لي فى تلك اللحظة عواطفك

، لكنني لم أفهم شيئاً
أتراه عطرك الذي كان يخترق حواسي ويشل عقلي هو الذي جعلني عندئذ لاأتعمق فى البحث؟

كنت اعي فقط انك بعد لحظات ستكونين بعيدة بقدر ماكنت ساعتها قريبة رفعت وجهك نحوي

كنت اريد أن اقول لكِ شيئاً لم أعد اذكره ولكن قبل ان اقول اية كلمة كانت شفتاي قد سبقتاني
....راحتا تلتهمان شفتيكِ فى قبلة محمومة مفاجئة أنتفضت قليلاً بين يدي كسمكة خرجت لتوها من البحر ثم استسلمتِ لي


.....كان لابد أن يحدث هذا

دعيني أسرق من العمر الهارب لحظة واحدة وأحلم ان كل هذه المساحات المحرقة...لي

.على شفتيكِ رحت الملم شتات عمري

هل توقف الزمن لحظتها؟؟ هل سوى أخيراً بين عمرينا، هل الغي ذاكرتنا بعض الوقت ؟ لاادري

"كل الذي كنت أدريه، انك كنت لي، وأنني كنت أريد أن اصرخ لحظتها كما في احدى صرخات "غوتة" على لسان "فاوست

"قف أيها الزمن .... ماأجملك"


.......يتبع


" أحلام مستغانمي "