CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Wednesday, November 26, 2008

احاسيس عجباني


.حماقة قررت فى البدء الا ارتكبها.ولكنني اكتشفت ليلاً بعد أخر عبثية قراري
لماذا كان الليل هزيمتي؟

ألأنني كلما خلوت بنفسي خلوت بكِ

على حافة العقل والجنون .. في ذلك الحد الذي تلغيه العتمة والفاصل بين الممكن والمستحيل

... كنت أقترفك

كنت أرسم بشفتي حدود جسدك


كنت احتضنك.. وأزرعك وأقطفك..وأعريكِ وألبسك وأغير تضاريس جسدك لتصبح على مقاييسي

انتِ لي الليلة ككل ليلة .فمن سيأخذ طيفك مني؟من سيصادر جسدك من سريري ؟

من سيسرق عطرك من حواسي؟

ومن سيمنعني من استعادتك ؟

انتِ لذتي السرية؟وجنوني السري ،ومحاولتي السرية للأنقلاب على المنطق؟

كل ليلة تسقط قلاعك في يدي، ويستسلم حراسك لي ، وتأتين في ثياب نومك لتتمدي الي جواري ،

فأمرر يدي على شعرك الاسود المبعثر على وسادتي



فترتعشين كطائر بلله القطر ، ثم يستجيب جسدك النائم لي

كيف حدث هذا ... ومالذي أوصلني الى هذا الجنون؟

ترى صوتك الذي تعودت عليه حد الادمان ، صوتك الذي كان يأتي شلال حب وموسيقى ، فيتدحرج قطرات لذة علي؟

يدثرني ليلاً بلحاف من القبل . يترك جواري عينيه قنديل شوق ، عندما تنطفىء الأضواء .

يخاف علي من العتمة ،يخاف على من وحدتي فيعيدني الى الطفولة دون أستشارتي


يقص علي قصصاً يصدقها الاطفال . يغني لي أغنيات ينام لسماعها الاطفال

تُرى أكان يكذب؟ هل تكذب الامهات أيضاً ؟

!هذا مالايصدقه الاطفال

مالذي أوصلني الى جنوني ؟

ترى قبلتك المسروقة من المستحيل . وهل تفعل القبل كل هذا ؟

...أذكر أنني قرأت عن قُبل غيرت عمراً ولم أصدق

هل أخجل من قبلتك ، وهل أندم عليها ، أنا الذي بدأ عمري على شفتيكِ ؟

كنتِ فى الواقع أمرأة زوبعة تأتي وترحل وسط الاعاصير والدمار ،كنتِ معطفاً لغيري وبرداً لي

كنتِ الاحطاب التي أحرقتني بدل أن تدفئني
كنتِ انتِ

:أعترفت لكِ مرة على الهاتف فى لحظة يأس

أتدرين حبك صحراء من الرمال المتحركة ، لم أعود أدري أين أقف فيها

:أجبتني سخريتك الموجعة

قف حيث انت .. المهم الاتتحرك فكل محاولة للخلاص فى
هذه الحالات ستجعل الرمال تسحبك اكثر نحو العمق "

!!إنها النصيحة التي يوجهها اهل الصحراء لكل من يقع فى بالوعة الرمال المتحركة .. كيف لاتعرف هذا ؟
يومها كان لابد ان احزن .. ولكنني ضحكت. ربما لانني أحب سخريتك الذكية حتى عندما تكون موجعة

فنحن قلما نلتقي بأمرأة تعذبنا بذكاء

..ربما لأنك كنتِ تزفين لي احتمال موت كنت أراه جميلاً بقدر ماهو حتمي

كنت أريدك أنتِ لاغير ، وعبثاً كنت اتحايل على جسدي . عبثاً كنت أقدم له امرأة اخرى غيرك . كنتِ شهوته الفريدة . ومطلبه الوحيد

:ملحوظة
انا الكلام ده اللى كتباه احلام مستغانمي وطبعا الكلام عاجبني جدا جدا فطبعا مش حقدر اعلق عليه انا مجرد كتبته لاني حسيته وبس

1 comments:

جسور سرية said...

كنت أريدك أنتِ لاغير ، وعبثاً كنت اتحايل على جسدي . عبثاً كنت أقدم له امرأة اخرى غيرك . كنتِ شهوته الفريدة . ومطلبه الوحيد


حبيبتي قلبي
البوست آية من الجمال...روعة بجد
دائما انتي هكذا يتبعك الجمال اينما ذهبتي يا امرأتي الجميلة جدا

الجسد يعرف تماما انه ما خلق الا لامرأة واحدة فقط هيا من يحرك سكونه ...يهزه و يقلب كيانه رأسا علي عقب...اي محاولات للالتفاف علي هذه الحقيقة ليست الا محاولات تخدير مؤقت و انتحار عاطفي و وجداني مؤكد !!!

بحبك و اعلم انك مطلبي الوحيد
أيكادوللي!!